مميزات الكلية

النهوض بالمجتمع تقنيا من خلال تقديم برامج عليمة متميزة في علوم الحاسوب وتقنية المعلومات، وإعداد الكوادر العلمية القادرة على مواجهة تحديات المستقبل، واستيعاب التقدم الكبير والسريع في مجال تقنية المعلومات وسد حاجة المجتمع في هذا المجال، والقيام بدور رائد بالإسهام في حل المشاكل التقنية وإدخال أحدث التقنيات وسد حاجة المجتمع في هذا المجال، والقيام بدور رائد بالإسهام في حل المشاكل التقنية وإدخال أحدث التقنيات وتطوير العمل بها وتحقيق كفاءات تصل إلى أقصى درجة من الفعالية في تنمية البيئة التعليمية والمجتمع. وإثراء العملية التعليمية بالأبحاث العلمية وتبني نشاطات علمية مختلفة عالمية الانتشار وعالية الجودة في علوم الحاسوب وتقنية المعلومات وخدمة المجتمع، وتهيئة بيئة علمية ومهنية تحث على التطوير المستمر لأعضاء هيئة التدريس.
لاتصال والتواصل العلمي مع الكليات الأخرى من داخل وخارج الجامعة محليا ودوليا.
التعرف على التقنيات الحديثة والاستفادة منها في تطوير العملية التعليمية والمجتمع.
إبراز المواهب العلمية والدفع والقي بها محليا وعالميا.
الإسهام في إعداد الدراسات والخطط والإستراتيجيات لحاجة المجتمع من العناصر المؤهلة في مجال تقنية المعلومات لمواكبة التطور.
العمل على إعداد الخطط والدراسات الدورية والتقييم الداخلي لضمان جودة التعليم والعملية التعليمية.
التطوير المستمر للكلية للوصول إلى مكانة عالمية مرموقة تجعلها وجهة للطلاب والأساتذة الباحثين المتميزين.
مصراتة مدينة في ليبيا وبعض الإحصاءات تضعها ضمن ثالث أكبر التجمعات السكنيّة الليبية كثافة في عدد السكان بعد مدينتي طرابلس وبنغازي. تضم مصراتة 281 ألف نسمة في 2012. بلغ مجموع سكان شعبيتها (مصراتة وزليتن وبني وليد) حسب التعداد العام للسكان العام 2012 نحو 502,613 نسمة. وهي أكبر مدن شعبية مصراتة التي تضم مدن زليتن وبني وليد. تقع على البحر الأبيض المتوسط عند الحافة الغربية لخليج السدرة على خط عرض 32,22 شمالا وخط طول 15,06 شرقا وتبعد عن مدينة طرابلس 208 كم شرقاً،

تتميز بخصوبة أراضيها، وأهميتها الاقتصادية، ويقع فيها مصنع الحديد والصلب الوحيد في ليبيا وهو شركة حكومية مملوكة للدولة الليبية ومركّب ضخم يعمل به أكثر من ستة آلاف عامل. وقد شهدت المدينة نهضة عمرانية منذ سبعينات القرن العشرين، بسبب تحولها إلى منطقة جذب للسكان وقد أتى ذلك على حساب الأراضي الزراعية. لُقّبَت مصراتة ب (ذات الرمال) لوجود حزام من الكثبان الرملية العالية المتكونة من عمليات المد البحري عبر آلاف السنين تمتد من شرقها حيث قرية قصر أحمد والتي يوجد بها ميناء قصر أحمد والمنطقة الحرة بمصراته وحتى غربها حيث قرية الدافنية. وبها قرى ومناطق مثل منطقة قصر أحمد، قرية الغيران، قرية المقاصبة، قرية الزروق، قرية الشراكسة، قرية الرملة، طمينة، قرية يدر، قرية زريق والمقاوبة.